حسين بن حسن خوارزمي

481

شرح فصوص الحكم

عليهم السّلام - ، و نه نبى مشرّع له كه داخل باشد در شريعت مشرّع ، چون انبياء بنى اسرائيل كه همهء ايشان بر شريعت موسى - عليهم السّلام - بودند . و هذا الحديث قصم ظهور أولياء الله لأنه يتضمن انقطاع ذوق العبودية الكاملة التامة . فلا ينطلق عليه اسمها الخاص بها فإن العبد يريد ألا يشارك سيده - و هو الله - [ 197 - ر ] في اسم ، و الله لم يتسم نبى و لا رسول ، و تسمى بالولى و اتصف بهذا الاسم فقال « الله وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا » : و قال « هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ » . و هذا الاسم باق جار على عباد الله دنيا و آخرة . فلم يبق اسم يختص به العبد دون الحق بانقطاع النبوة و الرسالة . يعنى : قول رسول - عليه السّلام - كه « لا نبىّ بعدى » است ، ظهور اولياء الله را بشكست از آن كه كاملان متحقّق به فقر تام و عابدان مستظهر به عبادت كاملهء تامه اختيار مشاركت در اسمى از اسماء الهى نمىكنند ، چه مىدانند كه اتصاف به اسماء الهيه مقتضاى ذوات ايشان نيست ، از آن كه اتصاف به اسم حق به نسبت با ايشان عرضى است كه در اوان فناى ايشان در حق و اضمحلال قيود هستى ايشان در ذات مطلق بحصول مىپيوندد ، بلكه مراد اين خلَّص عباد آنست كه به مقتضاى ذوات خويش - كه عبادت است - ظاهر شود . كما قال الشيخ : لا تدعني إلا بيا عبدها فإنه اشرف اسمائى و در ليلهء معراج چون حق - سبحانه و تعالى - رسول را فرمود : هر سعادتى كه مطلوب تست از من بخواه ، تا به جاى نثار اين سلطنت بر تو افشانيم . حضرت خواجه فرمود : « أضفني إليك بالعبودية يا ربّى » ، تا سورهء * ( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِه » « 40 » نازل شد . و لهذا شيخ عبد الله انصارى مىگويد : « الهى اگر يك بار گويى بندهء من ، از عرش بگذرد خندهء من » . و اسم نبى و رسول مختص است به عباد ، از براى آن كه حق - سبحانه و تعالى - بدين دو اسم متسمى نيست ، و شرع نيز اطلاق اين اسمين تجويز نمىكند بخلاف اسم ولى ، كه آن اسمى است از اسماء الله . كما قال الله تعالى : * ( الله وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا » « 41 » . و قال * ( هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ » « 42 » . و اسم ولى باقى و جارى است و مطلق بر عباد

--> « 40 » س 17 ى 1 . « 41 » س 2 ى 254 . « 42 » س 42 ى 28 .